فهرس المقال
أهم ما يجب معرفته
- اليوم الأول من الدورة هو أول يوم نزول دم حقيقي، لا يوم التبقيع الخفيف.
- الدورة الطبيعية تدوم غالبا من 21 إلى 35 يوما، والنزيف من 2 إلى 7 أيام.
- الإباضة تحدث تقريبا قبل 14 يوما من الدورة التالية، لا في اليوم 14 دائما.
- عند تأخر الدورة وإمكانية الحمل: اختبار حمل قبل أي تفسير آخر.
- غياب الدورة ثلاث مرات متتالية أو أكثر من 90 يوما يستدعي استشارة الطبيب.
تنتظرين الدورة الشهرية وقد تجاوزت موعدها بأربعة أيام، والتطبيق في هاتفك يقول شيئا والجسم يقول شيئا آخر. أو تريدين ببساطة أن تعرفي متى تأتي الدورة القادمة لتنظمي سفرا أو مناسبة. في الحالتين، الحساب نفسه بسيط، بشرط أن تعرفي من أين تبدئين العدّ.
احسبي الآن بالحاسبة أعلاه، ثم اقرئي ما يلي لتفهمي كيف تعمل، وما الذي يجعل الدورة تتأخر أحيانا، ومتى يكون التأخر سببا لزيارة الطبيبة.
كيف تحسبين الدورة الشهرية خطوة بخطوة؟
تُحسب الدورة من أول يوم نزول دم حقيقي إلى اليوم السابق لأول يوم في الحيض التالي. التبقيع الخفيف (قطرات بنية قبل الحيض) لا يُحسب بداية. حسب مايو كلينك، تتراوح الدورة عادة بين 21 و35 يوما، ويستمر النزيف من يومين إلى سبعة أيام.
- سجّلي تاريخ أول يوم من كل حيض لمدة ثلاثة أشهر على الأقل، في مفكرة أو تطبيق.
- احسبي طول كل دورة: عدد الأيام بين أول يوم في حيض وأول يوم في الحيض الذي يليه.
- استخرجي المتوسط: اجمعي أطوال الدورات واقسميها على عددها.
- توقعي الدورة القادمة: أضيفي المتوسط إلى تاريخ أول يوم من آخر حيض.
مثال بالأرقام
سجّلت سلمى ثلاث دورات: 28 يوما، ثم 31، ثم 30. المجموع 89، والمتوسط قرابة 30 يوما. آخر حيض بدأ يوم 3 شتنبر، إذن الدورة المتوقعة تكون في حدود 3 أكتوبر.
| الخطوة | الحساب | النتيجة |
|---|---|---|
| متوسط طول الدورة | (28 + 31 + 30) ÷ 3 | 30 يوما تقريبا |
| موعد الدورة القادمة | 3 شتنبر + 30 يوما | 3 أكتوبر |
| يوم الإباضة التقريبي | 3 أكتوبر ناقص 14 يوما | 19 شتنبر |
| الأيام الأكثر خصوبة | الأيام الخمسة قبل الإباضة ويومها | من 14 إلى 19 شتنبر |
الحاسبة تقوم بهذا كله تلقائيا، لكنها لا تعرف إلا ما تُدخلينه. كلما سجلتِ دورات أكثر، صار التوقع أدق.

كيف تُحسب أيام الإباضة من الدورة؟
الإباضة لا تقع دائما في اليوم الرابع عشر. حسب الدليل الكندي «Mieux vivre»، تحدث قبل الدورة التالية بنحو 14 يوما. في دورة من 28 يوما تقع حوالي اليوم 14، وفي دورة من 35 يوما حوالي اليوم 21. وتمتد الفترة الخصبة، حسب الجمعية الأمريكية لطب الإنجاب (ASRM)، على ستة أيام تقريبا: الخمسة التي تسبق الإباضة ويومها.
هذا الحساب تقديري. إذا كانت دوراتك غير منتظمة، فلن يعطيك يوما دقيقا. التفاصيل وطرق رصد الإباضة (الإفرازات، اختبارات الإباضة) في دليلنا عن أيام التبويض والأيام المناسبة للحمل.
ما هي أعراض الدورة الشهرية قبل نزولها؟
قبل الحيض بأيام، تلاحظ كثير من النساء علامات متكررة يسميها الأطباء «متلازمة ما قبل الحيض». تذكر هيئة الصحة البريطانية NHS منها:
- أعراض جسدية: انتفاخ أو مغص أسفل البطن، ألم في الثدي، صداع، تعب أو اضطراب النوم، حبوب في الوجه، تغير الشهية والرغبة في أكل الحلويات.
- أعراض نفسية: تقلب المزاج، سرعة الغضب، الحزن أو القلق.
تخف هذه الأعراض عادة مع بداية النزيف. الرياضة المنتظمة، والنوم الكافي، والوجبات الصغيرة المتقاربة تساعد عند كثير من النساء. إذا كانت الأعراض تعطل حياتك اليومية، فهناك حلول يمكن مناقشتها مع الطبيب.
ما هي مدة تأخر الدورة الشهرية الطبيعي؟
تأخر بضعة أيام شائع ولا يعني مرضا. تقول NHS إن المدة بين حيضين قد تتغير ببساطة من شهر لآخر. والمعايير التي وضعها الاتحاد الدولي لأمراض النساء والتوليد (FIGO) سنة 2018، كما ينقلها دليل MSD الطبي، تعتبر الدورة منتظمة ما دام الفرق بين أقصر دورة وأطولها لا يتجاوز 7 إلى 9 أيام.
بعبارة عملية: إذا كانت دوراتك بين 27 و32 يوما، فتأخر ثلاثة أو أربعة أيام عن المتوقع يبقى ضمن المعتاد. أما الدورة التي تتجاوز 35 يوما بانتظام، أو التي تختفي أكثر من 90 يوما، فتستحق استشارة.
ما أسباب تأخر الدورة الشهرية؟
أول سبب يجب استبعاده هو الحمل، ولو كنتِ تستعملين وسيلة لمنع الحمل. اختبار البول يمكن إجراؤه ابتداء من أول يوم تأخر، وتجدين طريقته في مقالنا عن اختبار الحمل المنزلي وتحليل الدم. بعد ذلك، تذكر NHS ومايو كلينك هذه الأسباب الشائعة:
| السبب | ما يحدث |
|---|---|
| التوتر والضغط النفسي | يؤثر على الهرمونات التي تنظم الإباضة |
| تغير الوزن | نقص الوزن السريع أو زيادته الكبيرة |
| الرياضة المفرطة | تدريب شديد مع أكل غير كاف |
| الرضاعة الطبيعية | تؤخر عودة الدورة بعد الولادة، انظري عودة الدورة بعد الولادة |
| حبوب أو حقن أو لولب هرموني | تغير النزيف، وقد تحتاج الدورة أشهرا لتنتظم بعد التوقف |
| تكيس المبايض | دورات طويلة وغير منتظمة، مع حب الشباب أو الشعر الزائد أحيانا |
| الغدة الدرقية | نشاطها الزائد أو الناقص |
| الاقتراب من سن اليأس | عادة بين 45 و55 سنة |
تكيس المبايض سبب متكرر لتأخر الدورة عند الشابات، وله مقال خاص: تكيس المبايض: الأعراض والعلاج والحمل. وتجدين التحليل المفصل للدورة غير المنتظمة في مقالنا عن الدورة غير المنتظمة والإباضة (بالفرنسية).
لماذا أشعر بآلام الدورة ولا تنزل؟
لأن أعراض ما قبل الحيض لا تضمن أن الحيض سيأتي في موعده. هناك ثلاثة احتمالات رئيسية:
- دورة أطول من المعتاد هذا الشهر: الإباضة تأخرت (توتر، مرض، سفر)، فتأخر الحيض كله، بينما ظهرت الأعراض الهرمونية.
- بداية حمل: المغص الخفيف وألم الثدي والتعب من علامات الحمل المبكرة أيضا، ويصعب التمييز بالإحساس.
- اضطراب هرموني مثل تكيس المبايض أو مشكل في الغدة الدرقية، خاصة إذا تكرر الأمر.
القاعدة بسيطة: اختبار حمل أولا. إذا كان سلبيا والدورة لم تنزل بعد أسبوع، أعيدي الاختبار. أما الألم الشديد في جهة واحدة من البطن مع اختبار إيجابي أو نزيف خفيف، فقد يدل على حمل خارج الرحم، وهو حالة مستعجلة.
هل يمكن تنظيم الدورة الشهرية؟
يعتمد ذلك على السبب، ولهذا لا يُعالج تأخر الدورة «عشوائيا». تذكر NHS أن العلاج ليس ضروريا دائما. وعندما يلزم، يستهدف السبب: علاج الغدة الدرقية، أو متابعة تكيس المبايض، أو تعديل وسيلة منع الحمل.
احذري الخلطات والأعشاب التي تُباع على أنها «تنزل الدورة» أو «تنظف الرحم»: لم تثبت فعاليتها، وقد تكون خطيرة إذا كان هناك حمل لم يُكتشف بعد. وإذا كنتِ تحاولين الإنجاب منذ مدة دون نتيجة، فمقالنا عن العقم وتأخر الحمل يشرح متى تستشيرين.
أسئلة شائعة
كم يوما يمكن أن تتأخر الدورة الشهرية بشكل طبيعي؟
لا يوجد رقم واحد يناسب كل النساء. حسب معايير الاتحاد الدولي لأمراض النساء والتوليد (FIGO)، يبقى الفرق بين أقصر دورة وأطول دورة عند المرأة نفسها طبيعيا إذا لم يتجاوز 7 إلى 9 أيام. لذلك فتأخر بضعة أيام عن موعدك المعتاد شائع، خاصة بعد توتر أو سفر أو مرض. إذا كان الحمل ممكنا، أجري اختبارا أولا.
هل يمكن أن تتأخر الدورة بسبب التوتر؟
نعم. تذكر هيئة الصحة البريطانية NHS التوتر ضمن الأسباب الشائعة لتأخر الدورة أو انقطاعها، مثل فقدان الوزن المفاجئ والرياضة المفرطة. التأخر العابر بعد فترة صعبة يعود غالبا إلى طبيعته وحده. لكن لا تنسبي التأخر إلى التوتر قبل أن تستبعدي الحمل باختبار.
أشعر بأعراض الدورة لكنها لا تنزل، هل أنا حامل؟
ربما، وربما لا. ألم أسفل البطن وانتفاخه وألم الثدي والتعب أعراض مشتركة بين ما قبل الدورة وبداية الحمل، فلا يمكن التمييز بينها بالإحساس وحده. الطريقة الوحيدة لمعرفة ذلك هي اختبار الحمل في البول أو تحليل الدم. إذا كان سلبيا والدورة لم تنزل بعد أسبوع، أعيديه أو استشيري الطبيب.
هل الدورة التي تأتي كل 40 يوما طبيعية؟
دورة تتجاوز 35 يوما تخرج عن المجال المعتاد حسب NHS ومايو كلينك. دورة طويلة واحدة بعد ظرف خاص لا تقلق، أما إذا تكررت الدورات الطويلة فالإباضة تكون أقل انتظاما، وقد يكون السبب تكيس المبايض أو اضطراب الغدة الدرقية. تحدثي مع طبيبتك، خصوصا إذا كنتِ تخططين للحمل.
المصادر
- دورة الحيض: الأمور الطبيعية وغير الطبيعيةMayo Clinic (مايو كلينك) بالعربية · États-Unis
- Missed or late periodsNHS · Royaume-Uni
- Irregular periodsNHS · Royaume-Uni
- PMS (premenstrual syndrome)NHS · Royaume-Uni
- Normal Menstrual Parameters (d'après FIGO 2018)MSD Manual, édition professionnelle · International
- Avant la grossesseMieux vivre avec notre enfant, INSPQ · Canada (Québec)
- Optimizing natural fertility: a committee opinion (2022)American Society for Reproductive Medicine (ASRM) · États-Unis
